الحكاية

من المجتمع.. لسبب!  

قبل شهر من عيد الفطر المبارك لعام 2019، بخبرات متواضعة، ومتجر افتراضي في الفضاء الرقمي، وتسويق محدود، وباستثمار موجهٍ نحو ركيزة من ركائز موروثٍ تقليدي، كانت الانطلاقة!

أما النتيجة، فقد اتضحت معالمها حتى التاريخ نفسه من العام التالي، حين وصلت قائمة العملاء إلى قرابة الـ1100 عميل.. وثقوا بنا، وساهمنا معاً يداً بيد ببناء علامة تجارية استثنائية تُسجل باسم شباب مجتمع تعودوا على التجدد والتألق في الظهور.

 "كلاسيكية في فكرتها.. عصرية في تنفيذها"  

نحن مجموعة شباب.. نشارك مجتمعنا مسؤولية إبراز هوية الشماغ الحضارية للعالم، وترسيخه كتوقيعٍ متفردٍ لنا، عبر العناية بتفاصيله وابتكار مستلزماته، وتقديمه كملبوس متجدد يزيد بريقه جيلاً بعد جيل.

"توقيعٍ خاص بالشباب.. لا يكتب.. بل يُلبس"

هو المجال الذي اخترنا خوضه.. والمضمار الذي نحاول تصدره.. والعصر الذي نسعى لمواكبته..

وقد اخترنا التحدي.. والتوقيع على اجتيازه..